الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٧٣باب 20: باب في الدعاء، وما يجوز منه وما لا يجوز
الهَدمُ
473
م (1)، وأعوذ بك من التردّي، وأعوذ بك من الغَمِّ والحَرَق والغَرَق والهرم، وأعوذ بك من أن يتخبطني الشيطان عند الموت، وأعوذ بك من أن أموت في سبيلك مدبرًا، وأعوذ بك أن أموت لديغًا (3). وفي رواية عطاء أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الأسد والأسود، وأعوذ بك من الهرم والهدم، وأعوذ بك من بوار الأيم» (3). وعنه أنه كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يجزع، ونظر لا يشبع وعلم لا ينفع، ودعاء لا. جابر بن عبد الله الأنصاري قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الأحزاب يوم الاثنين والثلاثاء، واستجيب له يوم الأربعاء بين الظهر والعصر؛ فعرف السرور في وجهه. قال جابر: فما نزل بي أمر غائظ فتوجهت تلك الساعة إلا عرفت الإجابة. عن عمر قال: من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان
يسمع
/312/
قلبي بذروف الدموع قبل أن يكون الدمع دما، والأضراس جمرًا (5). عائشة قالت: كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا يكاد يدع): «اللهم اجعل أوسعَ رزقِكَ عندي عند انقضاءِ عُمري
(1) في (ت): الهرم؛ والصواب ما أثبتناه من سنن أبي داود، ر 1552، 92/ 2. (2) رواه أبو داود، عن أبي اليسر بمعناه، باب في الاستعاذة، ر 1552، 92/ 2. والنسائي في المجتبى، عن أبي اليسر بمعناه، باب الاستعاذة من التردي والهدم، ر 5531، 282/ 8. (3) لم نجد من خرجه بهذا اللفظ.
عبد الله
(4) رواه أبو داود، عن أبي هريرة بمعناه، باب في الاستعاذة، ر 1548، 92/ 2. والترمذي، عن بن عمرو بمعناه، باب جامع الدعوات عن النبي صلى الله عليه وسلم، 3482، 519/ 5. (5) رواه الديلمي، عن ابن عبّاس بمعناه، ر 1908، 469/ 1. وأبو نعيم: حلية الأولياء، عن ابن عمر بمعناه، 197/ 2.
(6) في (ت): يدعو؛ ولعل الصواب ما أثبتناه.
(7) رواه الطبراني في المعجم الأوسط، عن عائشة بمعناه ر 3611، 62/ 4. والحاكم في المستدرك على الصحيحين، ر 1987، 726/ 1.