الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٩٥باب 21: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
495
قال علي: الصلاة على النبي الأمحق للخطايا من الماء البارد، والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من عتق الرقاب وحُبّ رسول الله أفضل من بذل مهج
النفوس ـ أو قال: ـ من ضرب السيوف في سبيل الله.
فصل: [في الصلاة على النبي
ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحثّ على الصلاة عليه واليوم الأغرّ؛ يعني: ليلة الجمعة الجمعة /333/. ويوم
صل الله علية
[
الليلة الغراء
وعنه أنَّه قال: «حَسبُ العَبدِ [بُخْلًا إِذَا ذُكِرتُ عنده فلم يصلّ عَلَى» (1، صلّى الله عليه وعليه السلام. وقيل: إنَّه قال: «أبخَلَ النَّاسِ مَن ذُكِرْتُ عِندَهُ فَلم يُصلّ عَلَيَّ» (2)،.
جابر عنه أنَّه قال: «ما جلس قوم فتفرقوا على غيرِ صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إِلَّا تَفَرَّقُوا على أنتن من الجيفة» (3).
الجنَّة
وعنه أنه قال: «مَن ذُكِرْتُ عِندَه فتخطّى الصلاة عليَّ خطي به باب
يوم القيامة» (4).
(1) رواه الترمذي، عن علي بلفظ: «الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ، فِي الدعوات، ر 3891 وأحمد من حديث الحسين بن علي، ر 1762.
(2) رواه الترمذي، عن الحسين بن علي بن أبي طالب بلفظ قريب، كتاب الدعوات، باب قول الرسول صلى الله عليه وسلم رغم أنف رجل، ر 3546، 551/ 5. والنسائي في الكبرى، مثله بلفظ: «البخيل»، ر 8100، 34/ 5.
(3) رواه النسائي في الكبرى، عن جابر بمعناه، ر 9886، 20/ 6. والطيالسي في مسنده، عن جابر بمعناه ر 1756، 242/ 1. (4) رواه الطبراني في الكبير، عن حسين بن علي بمعناه، ر 2887، 128/ 3. وابن أبي شيبة، عن جعفر عن أبيه بمعناه، ر 31793، 326/ 6.