الجزء السادس
الجزء ٦ · صفحة ٤٩٦496
كتاب
الجزء السادس
وعنه: إن الصلاة عليّ تذهب النفاق، ولا تَدَعُوا الصلاة على مُحَمَّد
وعلى أهل بيته).
فصل: [في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم]
أنس
بن مالك قال: «صعد النبيّ [المنبر]، فلمَّا صعد أول مرقاة قال:
«آمين»، ثم صعد الثانية فقال: «آمين»، ثم صعد الثالثة فقال: «آمين»، ثمَّ التفت إلى الناس بوجهه فقال: «أتدرون مِمَّ أَمَّنْت»؟ قالوا: «الله ورسوله أعلم». قال: «إنَّ جبرائيل أتاني حين صعدت أوّل عتبة فقال: «يا مُحَمَّد، مَن أدرك والديه أو أحدهما ثم مات فدخل النار فأبعده الله. قال: قل: آمين، فقلت: آمين. ثم صعدت الثانية وقال: من أدرك شهر رمضان فصامه فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين فقلت: آمين. ثم صعدت الثالثة فقال: يا مُحَمَّد، من ذُكِرْتَ عنده فلم يصل عليك فمات فدخل النار فأبعده الله، قل: آمين، فقلت: آمين» (2).
وكذلك هذه الرواية /334/ عن أبي بكر وابن عباس ـ رحمهما الله ـ: «اللهم صلِّ على مُحَمَّد كما منَنْتَ به على المؤمنين وجعلته حجة بالغة على الكافرين، اللهمَّ صلّ على مُحَمَّد كما أعززت به الإسلام فرفعته وأذللت به الشرك فدمغته اللهمَّ صلّ على مُحَمَّد كما بعثته بالرسالة فأداها، والسلام مني عليه كثير، السلام على من سلم الله عليه من أهل السموات والأراضين، والسلام علينا من ربّنا وعلى عباد الله الصالحين».
(1) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(2) رواه البيهقي، عَن أَبِي هُريرة بمعناه، في الصوم، ر 8767. والطبراني في الكبير، عن ابن
عباس نحوه، ر 12386، 232/ 10.