كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٧١

في صلاة الضحى

71

الضحى ارتفاع النهار. وقيل]: الضحى فويق ذلك. والضحاء ـ ممدود ـ: إذا اشتد النهار وأكثرت [الشمس] أن تنتَصِفَ. وقال بعض: الضحى مقصور عند شروق الشمس والضحاء - ممدود - عند انبساطها. وقال الشاعر:

(1)

أَعْجَلَهَا أَقدُحِي) الصَّحَاءَ ضُحًى وهي تُنَاصِي ذَوَائِبَ السَّلَم (2)

ويقال: ضحى الرجل يضحى ضحى، إذا أصابه حر الشمس؛ وفي القرآن: لَا تَظْمَوا فِيهَا وَلَا تَضْحَى) (طه: 119)؛ أي: لا يؤذيك حرّ الشمس. وقال عمر بن أبي ربيعة:

و (4)

رَأَيت (3) رَجُلاً أَمَّا إِذَا الشَّمسُ عارضت فيَضْحَى وأمَّا بالعشي فيَحْصَرُ (4) الخصر: من البرد تجده في أصابعك وقد تسمى الشمس ضحاء وتقول: إضحَ يا رجل - بكسر الألف ـ؛ /516/ أي: أبرز

ممدودًا.

11

للشمس ()، وتقول للقوم اضحوا بصلاة الضحى؛ أي: أخُرُوها إلى ارتفاع

الضحى والضحيان من كلّ شيء البَارِز للشمس.

(1) في (ت): فرحها، ولعلَّ الصواب ما أثبتناه من جمهرة اللغة، (حضو). (2) البيت من المنسرح للنابغة الجعدي. انظر: جمهرة اللغة، (حضو)، 1050/ 2. (3) كذا في (ت)؛ وفي ديوان عمر ابن أبي ربيعة، ص 151، وغيره من كتب اللغة: «رأت». (4) البيت من الطويل لعمر بن أبي ربيعة في ديوانه، ص

151

(5) في (ت): الشمس، ولعل الصواب ما أثبتناه.