كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع والثامن

الجزء ٧ · صفحة ٤٦٣

باب 14: في القبور وزيارتها، وما يكره لها وفيها ا ومنها | وما لا يكره

ا وقد زعم قوم أن النعال السبتية هي هذه المحلوقة الشعرا.

463

وقول عنترة: «سَرحَة»، السرحة شجرة عظيمة. وقوله: «في سرحة» يريد

على سرحة.

|| و «في» هاهنا

بمعني

«على»، كما قال الله تعالى: {وَلَأُصَلَبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ

النَّخْلِ} (طه: 71)، معناه: على جذوع النخل.

قال أبو إسحاق: وَإِنَّمَا كانت «في» بمعني «على» هاهنا؛ لأنَّه إِنَّمَا يكون على الخشبة مستطيلا فقد حوته وصار فيها. والمعنى: كأن ثيابه في سَرحَة من طوله، والعرب تمدح الطول وتذمّ القِصَر. ويُحذى»: يُلبس. و «نعال السبت» تقدم تفسيرها. وقد زعم قوم أن يقال: السبت هي المحلوقة الشعر. «بتوأم» أي: لم يولد مع هذا البطل آخر فيكون ضعيفًا ||.

| وأنشد ابن الأعرابي: تعلق في مثل السواري سيوفنا | وما بينها والكعب منا تنائفُ] (1) ويروى بَطَلّ، يعني: هو بطل مرد والحفغن يرد [كذا] على قوله: [رَبِذٍ يَداهُ بِالقِداحِ إِذا شَتا] هتاكِ غاياتِ التجارِ مُلَوَّم) والبَطَل:: هو الشجاع، والفعل منه: بَطْلَ يَبطُل بَطَالة ـ بفتح الباء ـ، فهو بطل. ويقال: أجير بطّال بين البطالة - بكسر الباء، وهذه أفصح اللغات. وقد تفتح الباء والفعل منه أيضًا، بطل يَبْطُل، ويقال من الفساد: بَطَل يَبطُلُ بطلًا وبطولًا …

(1) البيت من الطويل لمسكين الدارمي (89 هـ) في ديوانه. انظر: الموسوع عة الشعرية. (2) البيت من الكامل لعنترة بن شداد في ديوانه. انظر: الموسوع رعة الشعرية. وابن قتيبة: المعاني

الكبير، 105/ 1.