كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء االتاسع والعاشر

الجزء ٨ · صفحة ١٥٢

152

1

في المستحقين للصدقات للصدقات

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَكِينِ﴾ (التوبة: 60)؛ ففي التفسير: أنَّ الفقراء فقراء المسلمين الذين لا يسألون الناس، والمساكين [ … ]. وقال من قال: إنَّ الفقير الذي كان له ملك ثُمَّ زال عنه، والمسكين الذي نبت لحمه على الفقر.

وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ: قيل: اثنا عشر رجلاً من قادة العرب دخلوا في الإسلام كرها، وكان النَّبِي يعطيهم من الصدقة ليتألفهم على الإسلام؛ منهم: أبو سفيان بن حرب، وصفوان بن أمية بن خلف، وسهيل بن عمرو، والأقرع بن حابس، وعيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر والحارث بن هشام، كانوا من فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، أعطى أبا سفيان ورهطا معه مئة مئة من الإبل، وأعطى الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن خمسين خمسين من الإبل. وقد انقطع حق المؤلَّفَة اليوم إلا أن ينزل قوم منزلة أولئك، فإذا أسلموا من الصدقة ليتألفوا بذلك ويكونوا دعاة إلى الإسلام.

المؤلَّفَة

أعطوا

وقال أبو عبد الله في قول الله تعالى: ﴿وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ (التوبة: 60): قيل: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعطي [ليؤلف، فنسخ رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقال: لا تأليف بعدي ولا لأحد أن يؤلّف بعدي» (3).

(1) كذا في المطبوع، ويظهر أن في العبارة نقصًا، والله أعلم.

(2) لم نجد من أخرجه أو من رواه فيما اطلعنا عليه من المصادر، وإن وجد فلا يعتد به في