الجزء االتاسع والعاشر
الجزء ٨ · صفحة ٤٧٦476
38
في المواقيت والأيام من بعد الإنبان
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ولدت أوّل ليلة من رجب؛ فمن صام ذلك اليوم عدل صيامه ستّين شهرًا. وفي تسع وعشرين من ذي القعدة أنزل الله الكعبة في البيت الحرام، وهي أوّل رحمة أنزلها من السماء إلى الأرض؛ فمن صام ذلك اليوم عدل صيامه ستين سنة. وفي أوّل ليلة من ذي الحجة ولد إبراهيم؛ فمن صام ذلك اليوم أعطاه الله من الثواب ما لا يعلمه إلا الله. تسع من ذي الحجة أنزل الله توبة داود؛ فمن صام ذلك اليوم تاب عليه
كما تاب على داود. وفي تسع من ذي الحجة كشف الله الضر عن أيوب؛ فمن صام ذلك اليوم عدل صيامه مئة سنة. وفي أول ليلة من المحرم استجاب الله لزكريا؛ فمن صام ذلك اليوم استجاب الله له كما استجاب لزكريا. وفي عشر ليال خلون من المحرم أخرج الله يوسف من الجب، وأخرج يونس من بطن الحوت، وفيه استوت سفينة نوح على الجودي، وفيه ولد عيسى بن مريم، وفيه عبر موسى ببني إسرائيل البحر؛ فمن صام ذلك اليوم غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر»)، وصلى الله على سيدنا محمد النَّبِيِّ وآله وسلم.
(1) لم نجد من ذكره بهذا اللفظ، وفيه من علامات الوضع ما لا يخفى، والله أعلم.