الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٧V
(1)
في الحج وما جاء فيه
1
قال الله - جل ثناؤه وتقدست أسماؤه -: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ (آل عمران: 97).
فريضة يؤديها الحي وتؤدى عن الْمَيِّت، واجبة على من استطاع؛ فمن قام الله بها وأطاع غفر الله (2) له ذنبه وطهر قلبه وأرضى بها ربّه، وعجل الله له الخلف، وأعطاه الشرف، وكانت له الجنان، والغرف، وأكرمه الله وأسعده، ولم يخلفه ما وعده.
وَكلَّما خطا [العبد] الله قدما، وأنفق الله درهما، ولاقى في الله سهرًا أو ألَمًا، شرَّفه الله بذلك في الأرض والسماء.
(1) هذا الجزء من «كتاب الحج والذي يليه في الاعتكاف والنذور والأيمان والكفارات» حصلنا منه على نسخة واحدة يتيمة مكتملة، لكنها مليئة بالخُرمات وخاصة في وسطها، أصلية في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، رمزنا إليها «الأصل»، وبعد اجتهاد كبير في البحث حصلنا على نسخة أخرى قديمة في مكتبة الشيخ أحمد الخليلي مخرومة البداية تبدأ من الصفحة (42 خ) وقد أشرنا إليها في محلها، ولكن للأسف حصلنا عليها بعد الانتهاء من التحقيق فلما اطلعنا عليها وجدناها مليئة بالأخطاء والسقط والتقديم والتأخير والخلط، ذلك ومع لم تعدم فائدة بل استطعنا تقويم ما لحق النسخة «الأصل» السقط والخروم، ووضعناه ما بين عمودين هكذا … ، وسميناها بالنسخة (ق).
من
(2) في الأصل: + «بها خ».