كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٩٨

98

كتاب

الجزء الحادي عشر

وشرفه

فإذا أتيت البيت ونظرت إلى الكعبة فقل: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم زد بيتك هذا شرفًا وتعظيمًا وتكريمًا ومهابةً، وزد عظمه من وكرمه مِمَّن حجّه واعتمره تكريمًا وإيمانا وبرا من عبادك الصالحين». فإذا وقفت على الباب - باب بني شيبة - وأردت الدخول فقل: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، وإليك يرجع السلام، فحينا بالسلام وأدخلنا دار السلام». فإذا قصدت ملبيا إلى البيت وأنت تمشي فقل: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، اللهم أنت ربي وأنا عبدك، اللهم [هذا] البلد بلدك، والبيت بيتك، جئت أطلب رضاك وإتمام طاعتك، متَّبعًا لأمرك راضيًا بقدرك، أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عقوبتك المشفق من عذابك، أسألك أن تستقبلني بعظم عفوك، وأن تجود لي بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فرائضك»، ثُمَّ تحمد الله وتسبّحه وتهلله وتكبّره، وتصلي على النبي مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم، وتستغفر لذنبك

وللمؤمنين والمؤمنات.

6

عني

فإذا أتيت الحجر فقل: «اللهم كثرت ذنوبي وضعف عملي، فاغفر لي ذنوبي وتقبل توبتي، وأقلني عثرتي وتجاوز عن خطيئتي، وحطّ وزري». فإذا أتيت الحجر لتستلمه فقل: «اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي، فاجعل جائزتي فكاك رقبتي، وأسعدني في دنياي وآخرتي». ثُمَّ تقف حيال الحجر ثُمَّ تَحمد الله وتهلله وتسبحه وتكبره وتكثر من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم»، وتصلي على مُحَمَّد النبي وآله وسلم، /57/ وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات. ثُمَّ تأخذ في الطواف.