الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ١١١17
الزيارة
111
ثُمَّ زُر البيت من يومك، وإن تأخرت إلى الليل فلا بأس، وأفضل ذلك
أعجله.
فإذا أردت البيت فاغتسل بالماء إن أمكنك ذلك، وَإِلَّا أجزاك الوضوء، فإذا أتيت البيت فقف على الباب - باب بني شيبة ((1) وقل: «اللهم قد أعنتني على نسكي فتقبله مني وسلّمه لي، فإذا أردت الطواف بالبيت فقل كما قلت في عمرتك (2) على ما وصفت لك في العُمرَة من التكبير والدعاء.
ثُمَّ تدخل وأنت تقول كما وصفت لك. فإذا وقفت عند الكعبة مددت يديك إلى الركن لتستلمه وقلت كما وصفت لك في العُمرَة، ثُمَّ تقف حيال الكعبة وتدعو كما قلت لك عند العُمرة.
(1) في الأصل: + «خ فقل». (2) في الأصل: + «كما خ».
٥٬٠٠٤ / ١١٬٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.