كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ١١٨

زيارة القبر

21

118

من

عن غير أبي الحسن إذا أتيت المدينة وقابلت البنيان تقول: أعوذ بالله الشيطان الرجيم، {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُم مِّنَ الْأَعْرَابِ أَن

يَتَخَلَّفُوا عَن رَّسُولِ اللَّهِ … (التوبة: (120) الآية (1).

فإذا دخلت سكك المدينة تلوت: /67/ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكَ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ العظيم (2) (سورة التوبة: 128 - 129).

فإذا دخلت البلد توضأت وضوء، الصلاة ومررت قاصدا نحو المسجد. فإذا وقفت على باب المسجد أعلنت بتلاوة هذه الآيات، وأنت قاصد نحو القبر، ويكون وجهك تلقاء القبر، ولا تشتغل بشيء غير (3) ذلك من تسليم على أحد. فإذا انتهيت إلى القبر تلقاء وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت مقبل إليه

(1) وتمامها: {وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنفُسِهِمْ عَن نَّفْسِهِ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأُ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُةٍ نَيْلًا إِلَّا كيب لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَلِحَ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ).

(2) في الأصل: «لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ) إلى قوله: {وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ،

وقد جئنا بالآيتين بتمامهما.

(3) في الأصل: + «خ عند».