كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ١١٧

باب 20: الوداع

117

الآن علي قبل أن أتباعد عن بيتك؛ فهذا أوان انصرافي، غير راغب عنك ولا عن بيتك ولا مستبدل بك ولا ببيتك اللهم لا تجعل هذا آخر العهد مني ببيتك الحرام؛ فاغفر لي وارحمني إنك أنت أرحم الراحمين، ولا تنزع رحمتك عنّي. اللهم إذا أقدمتني إلى أهلي فاكفني مؤنتي ومؤنة عيالي ومؤنة خلقك، فإنَّك أولى بخلقك منّي. اللهمَّ إِنِّي أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب في الأهل والمال والولد. تائبون آيبون عابدون لربنا حامدون وإلى ربنا (1) راغبون، وإنَّا إلى ربنا لمنقلبون».

واخرج إذا ودعت ولا تبع ولا تشترِ بعد الوداع، وتمضي وأنت محزون على فراق البيت.

(1) في الأصل: + «راجعون خ».