الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣باب 15: الدرس والمذاكرة والمراء والمناظرة
503
مورده
وَإِنَّمَا سمّي العجز عن استتمام ما ابتدأ به المتكلّم انقطاعا؛ لأنَّ قد وقف عن بلوغ الغاية التي قصدها عجزًا عن الوصول إليها، فمتى وجد العجز سكنا كان أو تخليطًا من السائل أو المسؤول كان منقطعًا عما أراده ورام بلوغه.
أو يكون الانقطاع بنقصان العلم بالجدل، ولا يهتدي إلى وجوه الدلائل والاعتراضات ومواضعها في السؤال والجواب.
جدله.
أو يكون لقلة العلم بالدلائل فيكون الذي قصد به قلة علمه لا ضعف
أو يكون لشاذ المذهب الذي يُبصره، ولا يلحقه في انقطاعه العيب الذي إذا أورد الشبهة التي استدلّ بها صاحب المقالة، وَإِنَّمَا يلحقه العيب في نصرته له؛ لأنَّ نصر المذهب الفاسد كان معيبًا آثمًا عند أهل العلم.
وقد حصل شيء من هذا الباب في باب الأصول يأتي بعد هذا إن شاء الله.
٥٠٣ / ١١٬٢٣٨