الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٢52
كتاب
الجزء الأول
طريقهما في نفس موضوع الكتاب إلى النهاية فحاولنا التلفيق والمقارنة فيما بينها حتى ينتظم الكتاب.
ولا ريب في فقدان بعض أجزاء الضياء، ولم نستطع تحديدها ولا حصرها، ودليل ذلك ما صرح به المؤلّف نفسه من إشارات إلى بعض الأبواب المذكورة أو التي سيذكرها؛ فبعد البحث والمراجعة في ثنايا موسوعته لم نجد منها شيئًا؛ مثلما أشار في الجزء الثالث (ص 172) إلى «باب القيام بالقسط»؛ فلم نجده. وأشار أيضًا في الجزء الرابع (ص 360) إلى تمام خبره في «باب القيامة»؛ فلم نجده أيضًا. وأشار في الجزء الرابع (ص 76) إلى العطاس أنَّه مرَّ تفسيره في باب الأدب»؛ فلم نجده. وأشار في الجزء الخامس (ص 202) إلى الاختلاف المذكور في «باب بدل الصلاة»؛ فلم نجده. وفي الجزء الثاني عشر (ص 391) أشار إلى «باب الإيلاء» وقال «أَبْيَنُ شرحاً فلم نجده. وأشار في الجزء الثالث عشر (ص (182) إلى مسألة ذكرها في باب القياس» لم نجدها فيه. وفي الجزء الحادي والعشرين (ص 118) أشار أيضا إلى مسألة «موجودة في باب
أحكام الجبابرة في الجزء الـ[ … ]) من كتاب الضياء»؛ فلم نجده.
ولا شك أن فقدان هذه الأبواب التي أشار إليها المؤلّف نفسه لدليل واضح وحجة قاطعة، مرجحة لقول القائلين بأن العوتبي وضع كتابه في أربعة وعشرين جزءا أو نحوه، وهو الذي نميل إليه ونؤيده؛ وهو العدد الذي كدنا نقترب إليه، بعد تحقيقنا للأجزاء التي حصلنا عليها بعد البحث الحثيث، والجهود المضنية في الحصول على الأجزاء المنسوبة إلى الضياء كلها، ومن خلال التقسيمات الجديدة التي اجتهدنا فيها أيضا، فبلغت تلك
(1) بياض في الأصل قدر كلمة.