الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٥٠١باب 43: في معرفة الأيمان وما لا يمين به ولا يثبت فيه
0.1
يقال: عِدى بالكسر العين والقصر. وعِداة العين والآجال، والاختيار إذا ضممت العين أن (1) تدخل الهاء وايجوز إسقاطها، وإإذا كسرت العين لم يجز إدخال الهاء.
ويقال: رجل عدو، وهما لك اعدوا وهم وهي وهنّ كذلك، فإذا جعلته نعتًا قلت هو عدوك وعدواك وأعداؤك وعدواتك، يخرجه على العدة والتأنيث والتذكير من الشعر هنَّ عداتك [كذا]. والأعادي: جماعة | الأعداء| والعِدى والعُدَى - لغتان ـ والعُدَاة والعَدَايا.
والعدوى اسم للمشاعلة؛ قال ذو الرمة:
و
هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ منها علَى عُدَوَاءِ النأي تَسْقِيمُ"
فصل: [في بعض ألفاظ اليمين]
قال الفرَّاء (3): {لَينْ أُخْرِجُوا) (الحشر: (12) إِنَّما هي لَام يَمين 12) كان موضعها في آخر الكلام، فلما صارت في أوّله صارت كاليمين فلقيت بما يلقى به اليمين، وإن أظهرت الفعل بعدها على الفعل جاز ذلك وجزمته، فقلت: لئن تَقُم لا يقم إليك زيد. وقد قال الشاعر: لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم لَيَعلَم ربِّي أَنَّ بيتي أوسع ويقال: حلفت بجهد المقسم؛ أي بجهد القسم كما قال: المقدم بمعنى: الإقدام، وكما تقول: فممسانا ومصبحنا أي: في إمسائنا وإصباحنا.
(1) في (ق): «لا».
(4)
(2) البيت من البسيط لذي الرمة في ديوانه، ص 92. والعين، وأساس البلاغة؛ (عدو). (3) في الأمثل: «آخر». وقد ذكرنا الفرّاء في معاني القرآن (66/ 1) في تفسير الآية 12 من سورة الحشر.
(4) البيت من الطويل ينسب للكميت بن معروف. انظر: البغدادي خزانة الأدب، 194/ 4 (ش).