الجزء الحادي عشر والثاني عشر
الجزء ٩ · صفحة ٥٠٠كتاب
الجزء الثاني عشر
كأن جَدِيدَ الأَرْضِ يُبْلِيك عنهم تَقِي اليَمِين بعد عَهْدِك حالِفُ (1) معناه: كأنّ جديد الأرض يحلفُ لك (2) [أنه ما حل بهذه الدار أحد
لدروس معاهدها ومعالمها].
وقال آخر - امرؤ القيس.
:-
تُسائِلُ أَسْماءُ الزفاقَ وتَبْتَلي ومنْ دُونِ ما يَهْوَيْنَ بابٌ وحَاجِبُ (3)
يقول: تستحلفهم بالله هل ما رأيتم فلانًا؟
ومن دون ما يهوين باب وحاجب معناه: أنَّ الرجل الذي كان يطلبه
كان محبوسًا.
وقال كثير: [ … ] (4) /302/
(0)
فأما على ليلى فإنّي لا أُبْلِي وإنِّي لأُبلي في نِسَاء سَوَاءها
امعناه: لا أحلف.
يقال: معاذا الله، ومعاذة الله، وأنشد أبو العباس:
معادة وجلهِ اللهِ أَنْ أُسْمِتَ العِدى بليلي وإنْ لم تُجْزِني ما أَدينُها (6)
(1) البيت من الطويل لأوس بن حجر في ديوا انه. انظر: الموسوع
اللسان؛ (بال).
رعة الشعرية. تهذيب اللغة،
(2) في الأصل: + «محلولك خ». وفي (ق): «يحلو لك». والإضافة الآتية ما بين المعقوفين من
تهذيب اللغة (بال).
(3) البيت من الطويل ذكره صاحب اللسان (بلا) ولم ينسبه.
(4) في الأصل:
بشيء.
كلمات غير واضحة بلون مغاير، ولعلها من زيادة الناسخ، ويظهر أنَّها ليست
(5) البيت من ذكره صاحب تهذيب اللغة ولم ينسبه، (بلي).
(6) البيت من الطويل لمجنون ليلى في ديوانه ص 268. وذكره ابن الأنباري في الزاهر ولم
ينسبه، 218/ 1.