كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٦٥٠

650

كتاب

الجزء الثاني عشر

وقال آخر:

يا أُلْوَة ما أَلْوَة ما أُلْوَتي (1)

وقال امرؤ القيس:

ويَوْمًا على ظَهْرِ الكَثِيبِ تَعَذَّرَتْ عليّ، وآلَتْ حَلْفَةٌ لم تُحَلَّلِ (2) تعذرت: تشدّدت. وقيل: تعذرت تعترت. وآلت: حلفت، فأضمر

اليمين.

وقوله: «لَم تُحلَّل» أي لم تستثن أي لم تقل: إن شاء الله، فتحلّل هذه الحلفة؛ /392/ صيَّر | اليمين بمنزلة العقد، والاستثناءا بمنزلة الحلّ فيها. وحروف القسم: الواو والباء والاستاء، وهذه الحروف إذا أوقعتها على المقسم به جَرَرْته (3) فقلت والله وبالله والله فإذا حذفتها نصبت تقول: الله لقد كان كذا او ايمين الله لقد كان كذا، [و] أيمن الله.

فإن قيل لك: لم نصبت] الاسم؟ فقل: لأني أخرجت منه حرف القسم. وقال امرؤ القيس:

فَقالَتْ: يَمينَ اللَّهِ ما لَكَ حِيلَةٌ وما إنْ أَرَى عَنكَ الغوَايَةَ تَنْجَلي (4) وإذا أضفت ألف الاستفهام جررت القسم، نحو قولك: «الله لقد كان كذا

وكذا».

(1) كذا في الأصل، ولم نجد من ذكره بهذا اللفظ.

(2) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. القرشي: جمهرة أشعار العرب 30/ 1 (ش). تاج العروس، (حلل).

(3) في الأصل: «على القسم به من ربه خ قدرته»؛ ولعل الصواب ما أثبتنا من (ق)، والله أعلم. (4) البيت من الطويل لامرئ القيس في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. العباسي: معاهد التنصيص، 3/ 1. القرشي: جمهرة أشعار العرب، 30/ 1 (ش).