كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الحادي عشر والثاني عشر

الجزء ٩ · صفحة ٦٤٩

649

ان او

في شيء من أسماء الأيمان

:

55

يقال: حلف الرجل بالمُحرِجَة)، وأقسم بالمغلظة. وآلى: من آليت. وفي أجناس اليمين القسم والحلف، والألية، وأنشد: قَلِيلُ الأَلايا حَافِظٌ لِيَمِينِهِ فَإِن سَبَقَت مِنْهُ الأَليَّةُ برَّتِ (2)

ويقال: برت يمينه، إذا صدق فيها.

واليمين الغموس التي تغمس صاحبها في الذنب.

وتقول: والله وبالله وأيم الله وأيمن الله وتالله، وتقول: يمين الله وأمانة الله وليم الله وأم الله ومُ الله وم الله؛ كلّ ذا يقال.

وآل الرجل: حلف، والاسم: الألية والألوة، وأنشد:

عَلَيَّ أَلِيَّةٌ ما دمت حيا أَمَسُّك طائِعا إلّا بعود (3)

(1) الأيمان المُحرِجَة: هي الأيمان التي تلقي صاحبها في الحرج والضيق، ويأثم الحانث بها ولا يخرج منها إلا بعنت.

(2) البيت من الطويل لكثير عزة في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. الصحاح، المصباح المنير، اللسان؛ (ألا).

(3) البيت من الوافر لبشار بن برد في ديوانه بلفظ: «علي أليّة وَعَلَيَّ نَذر». وجاء بلفظ المصنف في: اليوسي: زهر الأكم، 253/ 1. ابن الجوزي أخبار النساء، ص 54 (ش).