الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٧557
في التوحيد
1
التوحيد: الوصف الله رحل والتسمية له بأنَّه تعالى واحد لا خلاف بين أهل اللغة أن من وصف شيئًا واحدًا وأفرده بالتسمية فقد وحده. ومعنى التسمية للمسلمين بأنهم موحدون أنَّهم يثبتون معبودهم واحدًا.
والتوحيد الإيمان بالله لا شريك له، والله الموحد.
والتوحيد أيضا: الإقرار الله والتسمية له بالوحدانية، سبحانه لا إله إلا هو الواحد القهار.
وقيل: التوحيد / 120 / الإقرار بأنه حل مثبتا هو موجود موصوف بالخروج من حدّ الإبطال وحد التشبيه بغيره، وَأَنَّه ليس كمثله شيء.
وتفسير الواحد يأتي بعد تفسير أسمائه وعمل بعد هذا إن شاء الله. وجملة التوحيد أن الله رجل واحد ليس كمثله شيء.
وقال أبو المؤثر (1): من عرف أَنَّ الله وعلى إله واحد ليس كمثله شيء فقد عرفه تبارك وتعالى، وهذا أقل ما يكون به الإنسان موحدا، لعله خطر بباله أجسم هو أم ليس جسم؟ أو محدود أو غير حدود؟ أم يعاين بالأبصار أم لا يعاين بها؟ أو. سمع بذكر هذا؛ فقد نزلت بليته فعليه أن يعلم أن الله
(1) هو: أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي (ت: 278 هـ)، وقد سبقت ترجمته.