الجزء الثالث عشر
الجزء ١٠ · صفحة ٢٠٢202
كتاب
الجزء الثالث عشر
وقال: «تخيَّروا لنطفكم ولا تضعوها إِلَّا في الأكفاء () (2). وقال: «خرجتُ من نكاح غير سفاح (3). وقال: «اطلبوا الغنى بالنكاح» (4).
وقال: «سوداء ولود خيرٌ من حسناءَ عقيم)، السوداء القبيحة.
وقال: «تنكح المرأة لميسمها ولمالها، ولحسنها عليك بذات الدين تربت يداك». أمّا ميسمها فَإنَّه الحُسن، وهو الوسامة، يقال: رجل وسيم وامرأة وسيمة. وقوله: «تربت يداك» فإن أصله أن يقال للرجل إذا قل ماله: قد ترب أي
افتقر حتى لصق بالتراب، قال الله تعالى: أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ} (البلد: (16). وقال صلى الله عليه وسلم: «أعوذ بالله من بَوارِ الأيم» (1) في التفسير: إنَّه كسادها، يقال: بارت السوق إذا كسدت من ذلك قول الله عَل: {يَرْجُونَ تِجَرَةً لَّن تبور) (فاطر (29) معناه لن تكسد ولن تهلك، ومن ذلك قوله عل:
(1) رواه ابن ماجه عن عائشة بمعناه، باب الأكفاء، ر 1968، 633/ 1. والبيهقي، مثله، باب اعتبار الكفاءة، ر 13536، 133/ 7.
(2) في (أ): هذه الفقرة: «ومن ذلك قول الله وعل: {يَرْجُونَ تِجَرَةً لَّن تَبُورَ» معناه: لن تكسد ولن تهلك، ومن ذلك قوله: ﴿وَكُنتُمْ قَوْماً بُورًا﴾ معناه: قومًا هالكين. وقال: الفراء: البور الفاسد لا محل لها هنا وسيأتي ذكرها فيما سيأتي. (3) رواه ابن أبي شيبة، عن جعفر عن أبيه بلفظ قريب، باب ما أعطى الله تعالى مُحمَّدًا، ر 31641، 303/ 6. والطبراني في الأوسط، عن عليّ بلفظ قريب، ر 4728، 80/ 5. (4) أخرجه العجلوني بلفظ: «التمسوا الرزق بالنكاح قال: «رواه الثعلبي في تفسيره والديلمي بسند فيه لين عن ابن عباس رفعه لكن له شاهد أخرجه البزار والدارقطني». انظر: كشف الخفاء، ر 528، 177/ 1. (5) رواه الطبراني في الكبير، عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده بلفظ قريب، ر 1004، 416/ 19. وأبو حنيفة في مسنده عن أبي موسى بمعناه، 107/ 1.
(6) رواه الربيع، عن جابر مرسلًا بلفظ: «إذ خَطَبَ إِلَيكَم كُفْةٌ فَلَا تَرُدُّوهُ، فَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِن بَوارِ البَناتِ»، كتاب النكاح، باب (24) في الأولياء، ر 513.