كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٥

باب 21: في الأسم

اء

595

وقال طرفة:

وَإِن يَلْتَقِ الحَيُّ الجَمِيعُ تُلاقِني إلى ذروَةِ البَيتِ الرفيع الْمُصَمَّدِ) المصمد: المقصود؛ وقال عمر بن الأس الأسلع" في قتله حذيفة بن

بدر (3)

عَلَوْتُهُ بِحُسَامٍ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ خُذْهَا حُذَيْفَ فَأَنْتَ السَّيِّدُ الصَّمَدُ (4)

وقال (0) آخر:

سيروا جميعًا بِنِصْفِ اللَّيْلِ وَاعْتَمِدُوا وَلَا رَهِينَة إِلَّا سَيِّدٌ صَمَدُ) ويقال: الصمد الذي يصمد الناس إليه والعباد في حوائجهم كُلّها.

وقال الحسن: الصمد الذي لا يموت.

(1) البيت من الطويل لطرفة بن العبد في ديوانه، صه.

(2) عمرو بن الأسلع بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب، معروف بحبينة: فارس شريف، شاعر راجز، أدرك بثأره في يوم الهباءة من بني بدر. انظر: ابن ماكولا: الإكمال،

190/ 1. ابن الأنباري: الزاهر، 84/ 1.

عصر

بن

ماء

(3) حذيفة بن بدر: جاهلي يضرب به المثل في سرعة السير. كان في المنذر السماء في الجاهلية. قيل: سار في ليلة مسيرة ثماني ليال، فضرب به المثل. قال قيس بن الخطيم: هممنا بالإقامة ثم سرنا مسير حذيفة الخير بن بدر. انظر: الزركلي:

الأعلام، 171/ 2. (4) البيت من البسيط لعمر بن الأسلع. انظر: الزاهر في معاني كلمات الناس، 84/ 1. العقد

الفريد، 136/ 5.

(5) في جميع النسخ: «فصل»، ولعل الصواب ما أثبتنا.

(6) في النسخ بتعريف سيد صمد»، والصواب ما أثبتنا من كتب الأدب. والبيت من البسيط للزبرقان كما في مجاز القرآن 316/ 2، وتفسير الطبري، 224/ 30 (ط بولاق). وأنشده غير معزو كُلّ من ابن الأنباري في الزاهر (83/ 1) وشرح القصائد السبع، ص 188. والقالي في أماليه، 288/ 2.

٥٩٤ / ١١٬٢٣٨