الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٧٨678
كتاب
الجزء الأول
المؤنة، وما ترك الأول للآخر حجّة فعلينا أن نقتدي بسلفنا - رحمهم الله -،
والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته.
تَمَّ الجزء الأول
بعون الله - تبارك وتعالى - جلت عظمته وحسن توفيقه
ويتلوه إن شاء الله تعالى:
الجزء الثاني
ما يجوز من الصفات، جوازا، ومجازا (1)،
جائز أن يقال: لم يزل الله سميعا صفة ذات … (2)
وهي
(1) كذا في (س) وفي (ت): «جوز ومجاز وأما في الجزء الثاني: «حقيقة ومجازا». (2) هنا ينتهي الجزء الأول من النسخة (ت) قائلاً: «وكان فراغ هذا الكتاب ضحى السبت سادس من شهر جمادى الأولى من شهور سنة ثلاث سنين وستين سنة وألف سنة [1063/ 5/6 هـ] على يد مالك قرطاسه الفقير الله تعالى بركات بن خلف بن راشد بن سالم بيده، وتمام نسخه بقرية مقزّح بالبيت المعروف بالقصبة، حرمها من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وعُمان يومئذ في ملك الإمام العادل الأمر بالمعروف والناهي عن المنكر،
القافي سنة النَّبِي الطاهر المطهر، والخليفتين الرضيين المرضيين أبي بكر وعمر سلطان أجمعين، وهو مالك سيف بن بن أبي العرب، والصلاة والسلام على النبي
مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم).
بن