الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩مقدّمة التحقيق
79
يَكثُر، وهو في كتاب الضياء إن شاء الله» (1)، ولعل عبارة المشيئة هذه موحية للخطة المبدئية والمنهجية الأولية التي وضعها لهذا الكتاب؛ فيكون ذلك الباب المشار إليه من ضمن ما سيتم الحديث عنه لاحقا في ذلك الكتاب، والله أعلم.
المطلب السابع: الدراسات والبحوث العلمية السابقة حول الكتاب نظرًا للجهود الجبارة التي قام بها العوتبي في المجال التاريخي واللغوي والفقهي جعلته يشتهر لدى الأوساط العلمية، وهو ما جعل الباحثين والدارسين يهتمون بهذه الشخصيَّة ويتناولونها من كل جوانبها، فكتبت حوله دراسات وبحوث ومقالات منشورة تناولت جوانب كثيرة من حياته، وتأليفاته، لكنَّ معظمها كان يركّز على شخصيته وجهوده اللغوية والتاريخية، وأمَّا الجهود الفقهية والشرعية المتمثلة الضياء فلم تنل حظا وافرًا من الاهتمام بها، إلا في ما عرض في الندوة التي عقدت في قسم الدراسات العُمانية بالأردن، إضافة إلى بعض الرسائل الجامعية المتأخّرة التي تناولت بعض جوانبه في التفسير والعبادات ولا يزال الكتاب في حاجة إلى بحوث معمقة، ودراسات
متأنية.
في
کتاب
وسنحاول في هذا المقام أن نحصر بعض الدراسات والبحوث التي تناولت هذه الشخصيَّة بشيء من التوسع والتفصيل، من غير المقالات المتفرّقة المنشورة في المجلات العلمية وغيرها؛ فمن أهم هذه البحوث والدراسات ما يأتي:
(1) العوتبي: الإبانة في اللغة العربية، 623/ 3.