كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٧

بسم

الله الرحمن الرحيم، ربّ يسر

V

1

في دية الأصابع وجرحها وكسرها جرحها وكسرها

يقال: أَصبُعٌ وإِصْبَعٌ وأَصبُعٌ وأَصْبَعٌ، والأصباع كلها سواء [في] اليدين

والرجلين.

والدية في الأصابع مع اختلاف منافعها سواء؛ لِمَا ثبت عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم «أَنَّهُ ساوى بين الأصابع في الدية».

ومن طريق عبد الله بن العباس: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «الأَصَابَعُ سَوَاءٌ»، ووضع الخنصر على الإبهام، وقال: «هَذِهِ وهَذِهِ» (1).

وقد روي: اختلاف في (2) منافعها واستوت أروشها. وروي أنه قال: في كلِّ إِصْبَعِ مِمَّا هنالك عَشْرُ مِنْ الإِبل» (3)، أراد بقوله: «مِمَّا هنالك» أي: كل أصبع من الإنسان ولم يفضّل الإبهام على الخنصر.

(4)

وقد روي عنه أيضًا أنَّه قال: «في الأصابع عَشْرٌ مِن الإبل»)، والأمَّة

مجتمعة على ذلك.

(1) رواه أبو داود، عن ابن عباس، بلفظ: «الأَصَابَعُ سَوَاءٌ وَالأَسنَانُ سَوَاءٌ الثَّنِيَّةُ وَالضَّرِسُ سَوَاءٌ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ، ر 3950. وابن حبان في صحيحه بلفظه، ر 6121.

(2) في (ع): «روي اختلف». (3) رواه ابن أبي شيبة، عن عكرمة بن خالد عن رجل من آل بلفظ قريب، ر 4. وأحمد، عمر عَن عَبد الله بن عمرو بلفظ قريب، ر 6424. (4) في (ع): + «هي الإبهام الأصابع». (ه) رواه أبو داود، عن عمرو بن شعيب عَن أَبِيهِ عَن جَدِّه بلفظ: «فِي الأَصَابِع عَشر عشر»، ر 3953. وأحمد، مثله، ر 6483، 18794.