كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٣٢

32

كتاب

الجزء السابع عشر

وإن شئت قلت راجبة وسدسان ونصف سدس وربع سدس، وذلك أنك تضرب الراجبة في الراجبة؛ فذلك راجبة وتضرب ربع الراجبة في الراجبة؛ فذلك ربع راجبة، ثُمَّ تضرب سدس راجبة في راجبة؛ فذلك سدس راجبة، ثُمَّ تضرب أيضًا سدسًا وربعًا؛ فذلك سدس ربع، ثُمَّ تَجمعه فهذا بابه

وحسابه.

وإن قيل لك: كم راجبة وثلث في راجبة ونصف سدس؟ قلت: راجبة وسدسان ونصف سدس السدس.

وإن أردت باب ذلك فاضرب الراجبة في مثلها؛ فذلك راجبة، ثُمَّ اضرب [ثلث الراجبة في الراجبة؛ فذلك ثلث، راجبة، ثُمَّ اضرب الثلث في الراجبة؛ فذلك ثلث الراجبة، ثُمَّ اضرب نصف سدس الراجبة في الراجبة؛ فذلك نصف سدس الراجبة، ثُمَّ اضرب الثلث في نصف السدس؛ فذلك ثلث

نصف السدس.

وإن شئت قلت سدس ثلث النصف، وإن شئت ضربته من وجه آخر فقد علمت أنَّ الراجبة اثنتا عشرة نقطة وثلثها أربع نقط فجمعت اثنتي عشرة نقطة مع أربع؛؛ فذلك ست عشرة نقطة، راجبة، وثلث في راجبة ونصف السدس؛ فذلك ثلاث عشرة نقطة؛ لأنَّ نصف السدس نقطة واحدة. واضرب ست عشرة /21/ في ثلاث عشرة؛ فذلك مائتان وثماني نقطات، فمئة وأربع وأربعون راجبة وثماني وأربعون سدسًا راجبة، فهذا مئة واثنتان وتسعون نقطة؛ فذلك راجبة وثلث، وتبقى ست عشرة نقطة واثنتا عشرة نقطة ونصف سدس وربع سدس سدس؛ فافهم هذا وتدبره تقع عليه إن شاء الله تعالى.

فإن قيل لك: كم راجبة ونصف في مثلها؟ قلت راجبتان وربع.