الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٩٢92
كتاب
الجزء السابع عشر
«وَفِي الْمَأْمُومَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»، وأجمعوا عليه إلَّا مكحول فإنَّه قال: إذا كانت المأمومة عمدًا ففيها ثلثا الدية، وإذا كانت خطأ فثلث الدية، وهو قول شاذ.
مسألة: [في اتخاذ الكلب للبيت المعور]
ورُخص في الكلب لأهل البيت المُعور (2)؛ قال الله وعجَال: {يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا (الأحزاب: 13) أي ليست بِحُويزة، والعورة في المساكن خلل يتخوّف
منه القتل.
مسألة في اللطم وما يشبهه]
اللطم: ضربك الخدّ وصفحات الجسد ببسط اليد. والفعل: يلطم لطما. والملطم الخد. واللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة، والالتدام: فعلها بنفسها. تقول: لدمت صدرها والتدمت. ويقال: لبط فلان بفلان الأرض إذا صرعه /77/ صرعًا عنيفًا، وهو يلبطه لبطا، ولبط بفلان إذا صرع من عين أو حمى، أو أمر يغشاه مفاجأة. واللكم اللكز في الصدر، تقول: لكمه يلكمه لكما، والوكز الطعن، تقول: وكزه بجميع كفه. ومنه قوله تعالى: ﴿فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ (القصص: (15). قال أبو عبيد: فوكزه. ويقال: لكزه أيضًا بمنزلة ينهزه في صدره بجمع كفه فقضى عليه فقتله. والنكز في اللغة: بطرف سنان الرمح والكدم العض بأدنى الفم كما يكدم الحمار، والكدم: اسم أثر الكدم، تقول به كدم والركل: الضرب برجل واحدة. واللهز: الضرب بجميع اليد في الصدر والحنك (3)، الفصيل يلهز أمه إذا صدعها بفيه ليرضع. والنَّهز:
نهزه
(1) جزء من الحديث السابق المروي عن النسائي وغيره. (2) في (ص): المعمور؛ ولعلَّ الصواب ما أثبتنا لدلالة السياق بعده. والمكان المعور: هو الذي يُخاف فيه القطع. انظر: مقاييس اللغة، (عور).
(3) في (ص) وانحل؛ والتصويب من كتب اللغة.