كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٩٤

94

كتاب

الجزء السابع عشر

أن يضرب ظهر قدمه على دبره والسطع أن تسطع إنسانًا براحتك وأصابعك ضربًا. والنجر: أن تضم كفّك ثُمَّ تُخرج الأصبع الأوسط ثم تضرب بها رأسه، فضربُكَه. النجر والكبكبة: أن تكبَّ إنسانًا لوجهه /79/ تقول كببته فانكب، والكبكبة: الدهورةُ، قال الله تعالى: ﴿فَكُبكبُوا فِيهَا﴾ (الشعراء: 94) أي: دهورُوا [فيها]، ثُمَّ رمي بهم في هؤة من النار، أعوذ بالله منها.

والبك: دقُ العنق والمك: مص المخ، تقول: تمكَّكت المخّ إذا مصصته. والوقص: غمز الرأس غمزا شديدًا، وربَّما اندقت منه العنق. والقرص بالأصابع قبض على الجلد بأصبعين وغمز حتّى يؤلمه ويوجعه ليا. والقبص: التناول بأطراف الأصابع. والبعج شق البطن، تقول: فلان بطن آخر بالسكين إذا شقه وخضخضه فيه. والهيم: كسر الثنية والهرت هرت الشدق نحو الأذن، هو أن يشقه يوسعه بذلك. القلع: الشق تقول: قلع يقلع رأسه بالحجر إذا شقه.

مسألة: [في الرقُوء والسلّم]

(1)

بعج

يقال: «لا تسبوا الإبل فإنَّ فيها رُقُوء (1) الدم» أي: تعطى في الديات فتحقن بها الدماء. ويقال: أرقأ الله بفلان الدم أي أتاح الله له قوما يطلبون قومه بدم فيقتلونه بصاحبهم ويقال في الدعاء على الإنسان: لا يُرقى الله دمعه، إذا دعا عليه بطول البكاء. ويقال: رقأ الدم يرقأ رقوءا: إذا انقطع. والترقوة: ما ارتقأت به الدم؛ أي قطعته ويقال رقى في الدرجة يرقى رقيا، ورقيت الصبي أرقيه رقية ورقات دموعه ترقاً رقوءًا إذا انقطعت. قال زهير: /80/

(1) في (ص): زقوا والتصويب من كتب اللغة.