كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٩٥

باب 10: في المجذوم

10

ومن هاب أسباب المنايا ينلنه ولو رام أن يرقى السماء بسلم (1) والسُّلَّم: يُذكَّر ويؤنث، قال الله ول: ﴿أَمْ لَهُمْ سُلَّم يَسْتَمِعُونَ فِيهِ﴾ (الطور: 38).

قال الشاعر:

لنا سلم في المجد لا تبلغونها وليس لكم في سورة المجد سلّم (2)

والسُّلَّم: السبب والمرقاة، والجمع: السلاليم. قال ابن مقبل:

لا تُحرِزُ المرءَ أَحجاءُ البَلَادِ وَلَا

تُبنى له في السموات السلاليم

و (3)

ويقال: هي السلم، وهو السُّلَّم.

مسألة: [في الْمُوضحة والدُّنْيَا]

والْمُوضِحَة في مقدّم الرأس خمسة أبعرة: ابنة مخاض، وابن لبون ذكر،

وابن لبون، وحقَّة، وجذعة.

قال الشاعر يصف إبلا أُخِذَت في دية:

فجاءت كَسِن الظبي لم أرَ مثلها سناء قتيل أو حلوبَةً جائع (4)

أي: هي

ثُنْيان (ه)، وقوله: «كسنّ «الظبي» أنَّ الظبي آخر سنّه أن يكون ثَنِيَّا

السنة الثالثة، ثُمَّ لا يزال ثنيا حتَّى يَموت.

(1) البيت من الطويل، لزهير بن أبي سلمى في ديوانه، ص 6؛ وتفسير القرطبي، 206/ 2؛ مع

اختلاف في الشطر الثاني من البيت.

(2) البيت ذكره الألوسي في روح المعاني، 138/ 7.

(3) البيت من البسيط لابن مقبل في ديوانه، ص 132. وتهذيب اللغة (حجا). (4) في (ص): + «نسخة خالع». والبيت من الطويل، نسبه الأصفهاني لأبي جرول في محاضرات الأدباء، 689/ 2. وانظر: الصحاح في اللغة، ولسان العرب؛ (سنن).

(5) في (ص): ثنتان والصواب ما أثبتناه من الصحاح في اللغة لسان العرب؛ (سنأ، سنن).