الجزء السابع عشر
الجزء ١٤ · صفحة ٩٧باب 10: في المجذوم
97
فصل: [في القرح وأنواع الجراحات]
يقال: قرح فلان فلانًا قرحًا إذا جرحه، والقريح: الجريح. قال
الهذلي:
لا يُسْلِمُونَ قَرِيحًا حِلَّ وَسْطَهُمُ
يوم
اللقاء ولا يَشْوون من قرحوا (1)
[لا] يشوون أي لا يبقون، وقد قرحه بالحقِّ: إذا استقبله به، وقد قرح يقرح: إذا خرجت به جروح. وقد أسوت الجرح فأنا آسوه أسوا وأسًا: إذا
داويته. وقد أسيت على الشيء فأنا آسى عليه أسى إذا حزنت عليه. الألف، في الأمة: وهي بفتح وهي الشجَّة الْمُوضِحَة. قال صنو
اليشكري: /82/
فأمَّهُ آمةً بالفهر مُوضحة فوهاء تغرق فيها أصبع الأسى (2)
والفهر: الحجر [قدر ما يكسر به جَوْزُ، أو يُدَقُ به شيء).
والخامشة: وهي في الجراحات ما ليس له أرش معلوم، مثل: الخدش ونحوه. وقال الخليل: الخمش في الوجه، وربَّما استعمل في سائر الجسد. والخماشة: الجناية والجراحة والكدمة.
وهي
والْمُنَقِّلَة: أخذت من النقل وهي الحجارة الصغار.
والمأمومة: اشتقاقها إفضاؤها إلى أمّ الدماغ، وهي جلدة كست الدماغ،
الآمة، ولا غاية بعده.
(1) البيت من البسيط، للمتنخل الهذلي في ديوانه انظر: الموسوعة الشعرية. الصحاح في
اللغة، إصلاح المنطق، اللسان؛ (قرح).
(2) لم نجد من أخرجه بهذا اللفظ.
(3) هذه الإضافة من العين، (فهر).