كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء السابع عشر

الجزء ١٤ · صفحة ٩٨

98

كتاب

الجزء السابع عشر

والملطاء: أن تخرق أحد حجابي البطن وله نصف دية الجائفة، وإذا خرق الحجابين جميعًا كانت، جائفة، وكان لها ثلث الدية. والملطاء: وهو بوزن الحوباء، وتقديره فعلاء ممدود مذكّر، وهي: الشجة التي يقال لها السمحاق، ويقال: شجّ فلان شجَّة ملطاء، والفعل ملط ملطا وملطة، وكان الأحنف بن قيس، أملط والأملط [الرجل] الذي لا يُرفع له شيء إلَّا ألماً عليه فذهب به سرقة واستحلالا؛ والجمع المُلُوطُ والأملاط؛ يقال: هذا مِلْطٌ من المُلُوط. والفعل مَلَط مُلوطًا. وقيل مليطا

بالياء.

والمقرشة من الشجاج التي تقرح العظم ولا تهشّم، ويقال أيضا: قرشت بي وأصيب بي؛ أي: صيَّرتني مُفهِما لَبيبًا. ويجوز أن يكون قريش مأخوذا من هذا المعنى، ويقال: سمّيت قريشًا من التقرُّش وهو أخذ الشيء وتكثيفه أولاً فأوَّلاً؛ لأنَّهم كانوا أصحاب تجارة. /83/

فصل: [في الكلام والكلام والكلام

والكلام الجراحات واحدها كلم. وقال أبو بكر يرثي النَّبِيّ أَجِدَّكَ ما لَعَينِكَ لا تَنامُ كأنَّ جُفُونَها فيها كلام)

وبيت زهير

تُعَفّى الكُلُومُ بالمثينَ وَأَصْبَحَتْ يُنَجِّمُها مَنْ لَيْسَ فِيهَا بِمُجْرِم "

(1) البيت من الوافر، لأبي بكر الصديق الله. ظر: الحميري: الحور العين، ص 71. جمهرة أشعار العرب 11/ 1 (ش). (2) البيت من الطويل، لزهير بن أبي سلمى في ديوانه. انظر: الموسوعة الشعرية. جمهرة أشعار العرب، 33/ 1 (ش).