الجزء العشرون
الجزء ١٧ · صفحة ٩باب في اليتيم، وما يستحب من الفعل له وفيه من التشعل له وفيه. وما يُكره، وأحكام ذلك (1)
مَعِي
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَن تولَّى يَتِيمًا لَه أَو لِغَيْره فَاتَّقَى اللَّهَ وأَحسنَ كَانَ الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، وجَمَعَ بَين أُصبعَيهِ الوسطى والسبَّابَة» (2).
في
وعن مجاهد قال: من ولي يتيمًا أو أرملة فاتقى الله وأحسن فهو
كالمجاهد في سبيل الله، القائم ليله لا ينام، الصائم نهاره لا يفطر. عن النبي صلى الله عليه وسلم أَنَّه قال: «مَن وَضَع كفَّه عَلَى رَأسِ يتيم رَحمَةً لَهُ كَتبَ اللهُ لَهِ ما أَخذَت كفه حسنةً من شعره (3) ومَحا عَنه سيِّئَة (4).
قيل: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم قساوة قلبه؟ فقال له: «أذن منك اليتيم، وَامسَحَ بِرَأْسِهِ يَذْهَبْ عَنكَ» (5).
قتادة قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: «اتَّقُوا اللهَ فِي الضَّعِيفَين»، قالوا: ومن هما يا نبي الله؟ قال: «اليَتِيمُ والمَرأَة» (6)
(1) في (ع) و (ت): «وأحكامه». (2) رواه مالك في الموطأ، عن صفوان بن سليم بمعناه، باب السُّنَّة في الشعر، ر 1492. والترمذي، عن سهل بن سهل، باب ما جاء في رحمة اليتيم وكفالته، ر 1841.
(3) في (ع): + حسنة. (4) رواه أحمد في الزهد، عن أبي أمامة بمعناه، ر 115. وأخرجه الهندي في كنز العمال بلفظ
قريب، وقال: رواه ابن النجار عن زاهد حامد بن عبد الله بن أبي أوفى»، ر 6034. (5) رواه الخرائطي في مكارم الأخلاق، عن أبي عمران الجوني ببعض لفظه وزيادة، ر 619. (6) رواه البيهقي في شعبه، عن أنس من حديث طويل منه: « … اتقوا الله في الضعيفين: المرأة -