كتاب الضياء سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي أبو المنذر

الجزء الثاني والعشرون

الجزء ١٩ · صفحة ١٣

13

(1)

الله الرحمن الرح

بسم

/2/

في حمل البيئة [وسماعها] سماعها

1

وقِيلَ: لا تُحمل البيّنة من بلد إلى بلد في الدين، ولا في الوكالات ولا في الوصايا، ولا في الوصيَّة، ولا في النسب، ولا في المواريث وصحتها. وتسمع البيِّنة على هذا كلّه في بلده لو قدر صاحب الدين على

حملها.

قال غيره: نعم، تسمع البينة في هذا في بلد الذي له البينة (2).

(1) في بداية هذه المخطوطة - التي سميناها (الأصل) - المصوّرة من وزارة التراث برقم 563، بعد سرد الأبواب (58) المخطوطة كتب الناسخ بخطه في أولها: «هذا كتاب الأحكام من الضياء تأليف العالم العلّامة أبو المنذر مسلمة بن مسلم العوتبي الصحاري الإباضي العُماني الله وجزاه عنا وعن الإسلام خيرًا آمين آمين. وهو للشيخ العالم العلّامة وحيد زمانه وفريد أهل عصره وأوانه شيخ أهل الإسلام أبي مالك عامر بن خميس بن مسعود المالكي أسعده الله في الدارين جميعًا ورزقه حفظ العلوم، ونفعنا به وبعلومه آمين»، وفوق كل ذلك مكتوب بخط حديث الجزء الحادي عشر». وتشتمل على 312 صفحة، ولم يكتب الناسخ في نهايتها اسمه ولا تاريخ نسخها، ويظهر أن ناسخها من طلبة الشيخ عامر بن خميس المالكي (ت: 1346 هـ) كما هو مشار إليه في واجهة المخطوطة،

والله أعلم. (2) هذه المسألة بنصها تقريبًا مع اختلافات طفيفة ذكرها الكندي في مصنفه (ج 15) في بداية «باب 36: في حمل البينة وسماعها»، وهكذا حال كثير من المسائل المدونة في بدايات هذا المجلد خاصة، وقد أشرنا إلى ذلك وأكثر في مقدمة الكتاب

فراجعها.