كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٧

الله

ان يكونوا فقراء يغنهم الله الله والتزوج واجب على من إذا تركه عصى بعينه أو قلبه أو جارحة من جوارحه أو فرجه، وإن كان لا يعصي بذلك،

فقيل يندب له التزوج وقيل يجب

قال القطب رحمه الله والأولى له تركه حيث فسد الناس وليرغب عن

ذات الجمال المفتن والمال المطغي والحسب المطغي وعن الحسناء في منبت

من

السوء والسيئة الخلق والقليلة الدين والحياء والحسناء في منبت السوء هي في عروقها ولو إلى سبعة آباء عبودية أو زنى أو جذام أو برص، فإن ذلك

لاحق قال الله إياكم وخضراء الدمن» وقال «تزوجوا في الحجر الصالح،

>>

فإن العرق دساس» وقال «تخيروا لنطفكم واجتنبوا هذا السواد فإنه لون مشوه» وعنه الا الله د تخيروا لنطفكم فإن النساء يلدن أشباه إخوانهن وإخواتهن» وقال الله سواء ولود خير من حسناء عاقر» وروي سوداء

بالدال

•

قال القطب رحمه الله لكن الأولى في هذا الزمان المرأة العاقر وليتجنب المتزوج من النساء الشهبرة وهي البذية واللهبرة وهي الطويلة المهزولة والنهبرة وهي العجوز المدبرة والهندرة وهي القصيرة الذميمة، فإن من تزوج الذميمة كمن لم يتزوج لأنه لا يغض بها طرفه واللغوت ذات الولد من غيرك والرقوب وهي التي تراقب زوجها أن يموت فتأخذ ماله والغضوب وهي كثيرة الغضب والقطوب وهي التي تعبس وجهها والدون والفاسقة والمخالفة والتي لا ينالها بماله

ونفسه

قالت أم جلدين ثلاثة من ابتلى بهن ثم صبر عليهن نرجى له السلامة والنجاة ثيب ذات ربائب وذل الأقران وقرية ذات السبل وتجتنب المرأة ما يجتنبه الرجل، ومن يأكل الحرام ويكسبه أو لا تقدر على أخذ حقها منه

Y

-