الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٠٦أو كانت بها نداوة أو في بيوتها أو ترابها أو في غيرانها وكذلك إن كان الطعام الذي يترك فيها يتغير إن كان في بيت أو غار أو كان التغير في ثمرها أي ثمر ما ينبت فيها أو كان ثمر يفسد قبل الدراك أو كان فيها شقوق أو كانت تسقط حيطانها حين تمطر أو كانت بها عين تغور في زمن الصيف أو كانت على شفير خيف انكساره أو لا موضع لكنسها أو كان ماؤها مالحا لا يصلح للنبات أو لا ينبت بها إلا صنف من النبات أو كان ماؤها يضر ببني آدم وبالحيوان أو بالشجر.
ومن عيوب البير ضيق أعلاها بأن يكون النزول فيها عسرا لأجل إصلاح شيء فيها أو إخراج ما وقع فيها كحبل وحطب وهكذا وسع المفرط بحيث لا يستطيع النازل فيها بأن ينشب بكل جانب رجلا، ومن عيوبها انهدام أو كان يكبسها التراب أو ينكسر إليها الوادي فيدفنها أو كان بقربها رمل ينهال إليها أو كان عمقها كثيرا أو تقطع الدلاء أو تخرقها أو كان الناس يستقون منها كل حين والمشتري إنما اشتراها للحرث أو للغرس أو ليس لها طريق أو ماؤها مالح أو لا ينبت بمائها نوع من الشجر أو الزرع ومن عيوب الحائط ميل يخاف منه الانهدام واعوجاج وإن لم يخف منه الهدم ودقة خيف منها الانهدام أو كانت فيه نداوة أو كان بقربه كنيف
الأعلا
•
ومن عيوب البيت وسع أسفله وضيق أعلاه والعكس وهو وسع وضيق الأسفل بل هذا أولى أن يكون عيبا، ومن عيوبه تسوس خشبه واعوجاج فيها وانكسارها وتباعدها فوق العادة وهكذا اختلاف أعوادها بعضها من السدر وبعضها من جذوع النخل أو كان في البيت جحور للفأر أو غيره وهكذا إن كان لا ميزاب له ينصب منه ماء السيل ونحوه أو
-
??