كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٥

باب عيوب الأرض

من عيوب الأرض خروج غار فيها وبير مطمورة ومأجل فإن هذا لا يصلح للحرث والغرس وإن اشتريت لغير حرث ولا غرس فلم يكن عيبا ومن عيوبها خروج ما يضر بالحرث والمحراث أو بالبذر أو بالنبات أو الذي يضر بشجرها، ومن عيوبها ظهور معدن فيها لأن المعدن لا يصلح للحرث والغرس وهكذا خروج حجر من يمنع من الحرث والغرس أو يضر بالنبات أو بالمحراث وكذاك جحر تحفره الهوام لأنه يضر بالناس وهكذا يضر بالماء إذ يغور فيه ومن عيوبها وجود بيت فأر أو نمل أو سبع وهكذا إن كان مأوى حية أو عقرب، وقيل ليس بيت النمل عيبا في الفدان، ومن عيوب الأرض خروج

سهم

له

من

جائر بجوارها لأنه لا يؤمن منه أن يعتدي عليها، ومن عيوبها خروج من سهم فيها أو في مائها الذي تسقى به إن كان المشتري لم يعلم به ومن عيوبها خروج طريق فيها أو سوق أو مقبرة أو مسجد وهكذا المصلى والكنيسة أو كان فيها مجمع ناس للخصوص أو للعموم وكان لهم ذلك قديم أو لم يكن لكن صاحب الأرض لا يقدر أن يمنعهم أو منعهم يحتاج إلى الخصومة كذاك إن لم تكن لها ساقية أو أنها تشرب من فضلة أو بعد ري جارها أو أن مائها إن كثر لا مخرج له أو يجلب الريح إليها التراب والرمل فيضر بها أو بقربها رمل كثير لم يعلم به المشتري أو إن بذرها يموت أو لا ينبت فيها إلا جنس من البذور أو كان يمكث فيها غدير شهرين، وقيل أربعين يوما حيث يمنع من حرثها أو كان يكثر فيها شجر البراري ولو حرملا

-

—