كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١٠٨

باب عيوب النخل والشجر

من عيوب النخل والشجر والزرع الانكسار والتيبس والسوس أو ظهرت عروقه أو ليس له طريق أو كونها على صفاة لا يمكن حرثها أو كانت مقيلا لناس أو لبهائم أو لطير أو كانت تقع بجنب بير أو واد أو عين أو كانت على ساقية تتضر منها أو يسقط ثمرها في الماء أو كانت على جدار يسقط ثمرها خلفه أو لا يوصل إلى ما يسقط من ثمرها أو كانت لا تثمر أصلا أو أنها تثمر عاما بعد عام أو أنها إن أثمرت تثمر قليلا أو يتعفن ثمرها أو كانت لا تنضج الحمل أو لا يوصل إليها أو لا ينال ثمرها إلا بإفساد فيها كقطع زور منها أو بعض ثمرها أو كون جرائدها تتكسر بمن يذكرها أو بمن

لها

يصرمها أو بمن يحدرها أو بمن يجني منها أو يسكن فيها من يضر بطالع كالحية والعقرب والصرد فإن الصرد يقاتل الطالع أو تتأخر في طيبها عن مثلها أو ما تثمره يصير مالحا أو لا تراها الشمس أو تأتيها وقتا قليلا لا يكفيها أو يصير ثمرها له جلد أغبر وهو الذي يعرف عندنا بالغفار أو أنها تسبق الذكار إذا أثمرت أو تتأخر عنها أو لا تلقح بالرطب من الذكار أو تلقح بذكر معين ولا تلقح بغيره أو كانت تستند بغيرها كحائط وخشب أو ربطت قمتها بحبل لئلا تسقط أو كانت جبرت بأعواد أو أنها مائلة أو عوجاء أو مال عليه ما يخاف منه عليها أو بقربها هوّة يخاف أن تسقط فيها أو تطول عراجينها جنسها أو تقصره كذلك أو تكبر العرجون حتى ينكسر به الجريد

أكثر من أو تصغره عن العادة أو كانت تغلظ النواة أو تجمع نواتين في ثمرة واحدة أو

-

108

-