كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الخامس

الجزء ٥ · صفحة ١١٣

لأنه لا يولد، ومن عيوبها رضاعها لنفسها وكذلك رضاعها لغير ولدها ونفورها عن ولدها وعن رضاعة وتفاضل ثديها طولا وقصرا وصغرهما وكذلك انجرارهما إذا أدى إلى انجراحها فيهما وقطر درها وإمساكه عن الولد أو عن الحالب وقلة الدر بأن لا يقوت الولد أو عن الحالب وقلة الدر بأن لا يقوت الولد أو لا يفضل عن الولد وقد اشتريت لأجل الدر وامتناعها عن الحلب إلا بعلاج أو كانت تهرق اللبن مع حلبها باضطرابها أو كانت تنجسه أو تساند الحالب في حين الحلب أو تضارب وتغير لبنها بحمرة أوغيرها والزيادة عن المقرنين والنقص عنهما وكذلك رجوعهما أو أحدهما إلى العين وقطعه وانكساره وكبر قرن الثور وصغره عن العادة وتخالفهما بكبر وصغر وبروك الثور في العمل والخروج منه والرجوع في العمل إلى الورى والدخول إلى عرض العمل والشق والثقب والقطع في الأذن والأنف ونطاحها ما لم يكن من جنسها والعض مما العض كالشاة عيب ومن عيوبها العقر وقعودها فوق غيرها كما يقعد فحل الابل على الرجل ومن عيوبها امتناعها من أكل طعام البلد مما يؤكل عادة وأكلها حمولتها وامتناعها عن شرب في الاناء وامتناعها من شراب ما عدا في الحوض وتقليلها من الأكل والاكثار منه فوق العادة وامتناعها من الركوب والحمل وجماحها بالراكب ورجوعها إلى خلفها بالحمل أو بالراكب وفتح فمها حين تركب وصغر الذنب في الحيوان كله عيب وخرط الحبل من يد القائد أو الممسك لها واسترخاء الأذن وكبر الرأس في الحمير وصغر الرأس عيب في الجمل والخيل وعظم الحافر في الحمار وضيقه وتفرشحه في الفرس وخفض ظهرها مع الركوب والحمل عيب والجنون في البهائم عيب وكذلك الضان على الانفراد والتقدم والتأخر عن الماشية عيب لأن فيه آفة وهي

ليس من

رعي

شأنه

الذئب والسارق والحمل في مشتراة للذبح والله أعلم

-

113

-