الجزء الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١١٢باب عيوب الحيوان
لأنها
ومن عيوب الحيوان زيادة فيه ونقصان مثل العمى والعرج والعور والكسر ولو جبر مستقيما وكذا الاعوجاج والاختلاف والمرض والعلة ولو قلت والجرح والدبر والكي والقرح، وإن كان الوسم لأجل علامة فلا يعد عيبا، وقيل الكي عيب وإن كان لعلامة وتزيين وسمة الجبار عيب ترد الناس عن شراءه لما يخشونه من ظلم الجبار والزند عيب وهو تضارب الرجلين عند المشي من أسفل أو عند الركبة أو ضرب رجل بيد وحك الذراع بالصدر عيب واضطراب العراقيب وقطع وكذلك انعقادها حين تقوم أو تبرك عيب والجلالة عيب وجاء عن رسول الله الله لا يحمل على الجلالة ولا يحج عليها وجاء أنها لا تشرب ألبانها، وقيل لا يجوز بيعها ولا ينتفع بثمنها ولا بشعرها ولا بصوفها، وإن حبست حتى زال الرجس عنها فهي كغيرها وقد مضى مدة بيان حبسها ومن عيوبها أن تمتنع عن جعل رسن برأسها ونزعه من أنفها وامتناعها من القود ولو في القطار وهكذا امتناعها من وضع اللجام في فمها ومن ترك اللجام في فمها ومن عيوبها الذعر ولو لغيرها يكثر فيها بدون أمر موجب فإن كان بأمر يخاف منه حين يقع فلا يعتبر عيبا، ومن عيوبها الركض باليد أو الرجل وكذلك العض والنفار والعثار من قبل أن تجاوز قدر ميل، وقيل ولو من بعد ميل إن كانت عادتها ومن عيوبها طرح حملها والبروك به، وقيل لايكون البروك في الجمل عيبا إذا نهض به وحده لا بإعانة ولا إن يكثر بروكه، ومن عيوبها العقم وعدم الولادة وليس ذلك عيبا في البغل
112
-