كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ٤

بلسانه ولا بقلبه قال القطب رحمه الله وينبغي أن يلي اليد الامراء واللسان العلماء فيبقى القلب للعامة قال وان ولي امر اليد العلماء أو أمر اللسان العامة أو السلطان أوامر اليد العامة اجزاء ذلك وسقط الغرض وان ترك العالم الامر لم يسقط الفرض عن غيره من سلطان او عامة وكذا ان ترك السلطان امر اليد مع القدرة لم يسقط الفرض عن العالم والعامة بل عليهما اقامة امام مع القدرة أو من يلي اخراج الحدود ولو جماعة الا ما يختص بالامام وليس للعامة اخراج الحدود مطلقا ولكن للانسان ان يؤدب اهله ويضرب الاطفال بطرف ثوبه اذا وجدهم يلعبون ويؤدب المعلم الاطفال والبلغ وحكي انه كان الحكم في زمان ابراهيم الخليل للنار فالمحق يدخل يده فيها فلا تحرقه والمبطل يدخل يده فتحرقه وفي للعصى تضطرب للمبطل وتسكن للمحق وفي زمان سليمان للريح تسكن للمحق وترفع المبطل وتسقطه على الأرض وفي زمان ذي القرنين للماء يجلس عليه المحق فيجمد ويجلس عليه المبطل فيذوب وفي زمان داود للسلسلة ينالها المحق دون المبطل وفي زمان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالبينة واليمين

زمان موسي

والله اعلم

-