كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء التاسع

الجزء ٩ · صفحة ١٤

على طاعة الله وطاعة رسوله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وان زادوا واوضحوا معاني المسلمين في الامامة فحسن ومن سمع واطاع ورضي فقد بايع و بايع موسى بن على المهنا بن جيفر على الامامة على طاعة الله وطاعة رسوله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويكفي ان يبايع على طاعة الله ورسوله

وذكر بعض ان يكتب هذا كتاب ما اجتمعت عليه الجماعة لعقدهم الامامة لامامهم وبيعتهم له وهو فلان كذا سنة كذا انا نبايعك الله بن فلان في يوم من بيعة صدق ووفاء والجميع المسلمين على طاعة الله ورسوله والشراء في سبيل الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واقامة الحق في القريب والبعيد والعدو والولي والضعيف والقوي والوفاء بعهد الله والحكم بكتاب الله قسطا وعدلا في عباد الله واتباع سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم والاخذ بآثار ائمة المسلمين والمهدين وقادة التقوى وانك قد شريت نفسك الله على الجهاد في سبيله وعلى قتال الفئة الباغية وكل فرقة امتنعت عن الحق طاغية ابتغاء مرضاة الله حتى تقيم الحق او تلحق بالله غير عاجز وعليك ما على الشراة الصادقين الذين اخذ عليهم العهد الوثيق والميثاق الغليظ والشرط الوكيد فيما قلدناك من امانة الله وبايعناك عليه من امامة المسلمين وجعلنا لك من السلطان على عباد الله كما اوجب الله على نفسه على اتم العدل من القول والعمل والنية ببصيرة وصحة سريرة وايثار الطاعة وقوة امانك في الصحة والنصيحة في خاصتك وعامتك والعمل بما تاني وما تتقي والرفق والاناءة وترك العجلة في الامر اذا نزل حتى تعرف عدله من جوره وتنزل كل امرئ حيث انزل نفسه على قدر استحقاقه في حكم المسلمين وحسن الخلق وشدة الورع وبعد الطمع وانفاذ العزيمة وامضاء الاحكام والقيام بشرائع الاسلام وابتار الصفح وبعد الغضب وسعة الصدور والحلم ومحبة الحق واهله وبغض الباطل واهله والتواضع الله في غير ضعف

-

14

-