الجزء التاسع
الجزء ٩ · صفحة ٢٣٩كتاب الفرائض
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العلم ثلاثة وما سوى ذلك فهو فضل آية محكمة وسنة قائمة وسنة قائمة وفريضة عادلة وهي الموافقة للكتاب والسنة او لا عوج فيها وعن عمر رضي الله عنه تعلموا الفرائض فانها من دينكم وعن ابن مسعود عنه صلى الله عليه وسلم تعلموا القرآن وعلموه الناس وتعلموا العلم وعلموه الناس وتعلموا الفرائض وعلموها الناس فانها نصف العلم واني امرؤ مقبوض وسينزع العلم من امتي حتى يختلف اثنان في فريضة ولا يجدان من يفصل بينهما وفي رواية تعلموا الفرائض وعلموها الناس فانها اول علم ينسى والفرائض جمع فريضة بمعنى مفروضة اي مقدرة لما فيها من سهام مجعولة على مقادير مخصوصة فغلبت على التعصيب وجعلت لقبا لهذا العلم وهو فقه المواريث وعلم الحساب الموصل لمعرفة ما يخص كل ذي حق من التركة والتركة هي موضوعه لا العدد كما قال الصوري من الشافعية والارث من جملة ما تعلق بالتركة وما يتعلق بالتركة التجهيز والدين والوصية والارث له اركان موروث ووارث وحق يورث وله شروط من جملتها موت الموروث وحياة الوارث والعلم بالجهة والمنزلة وله موانع وهي ثلاثة الاول اختلاف الملل فلا يرث مشرك مسلما اجماعا كعكسه عند الاكثر وهو مذهبنا قال صلى الله عليه وسلم لا يرث الكافر مسلما ولا يرث الكافر المسلم رواه اسامة بن زيد قال القطب رحمه الله لا يرث المسلم الكافر عند جمهور العلماء من الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلى والتابعين وفقهاء الامصار ومالك وابي حنيفة والشافعي واحمد للحديث السابق ولحديث لا يتوارث اهل ملتين وقال معاذ بن جبل
-