كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢١٢

لا

نفسه

يتقدم لمقام الامام فيسجد بهم وإن استخلفه في السجود رفع رأسه بتكبير بجهر ليعلموا أنه إمام، فإن لم يتم التسبيح زحت قليلا عن الصف بقدر ما ينقطع عنه وأتم وهو ناو للإمامة، فإن كان استخلفه في السجدة الأولى تقدم قليلا قدر ما لا يقطع نفسه من الصف ثم يسجد بهم الثانية فإذا قام بالتكبير تقدم لمقام الامام، وإن كان استخلفه في السجدة الثانية رفع بالتكبير جهرا وتقدم، وإن استخلفه في القعود تقدم قاعدا حتى يبرز من الصف ثم يقرأ التحيات ثم يقوم بالتكبير ويتقدم لمقام الامام والمدار على الامكان مثل أن يزحف في السجود أو في التحيات إلى موضع الامام يفعل ما أمكنه ولو خالف ما ذكر، وإن استخلف ولم يتبعوه فسدت عليهم، وإن خرج ولم يستخلف مضوا على صلاتهم وفسدت إن استخلفوا أو تقدم واحد بنفسه فاقتدوا به وهو المختار وقيل لا ولا يمضوا إن لم يستخلف حتى يجاوز الصف أو حتى يخرج من المسجد إن كان فيه أو يمشي أمام الصف قدر ما يجاوزه إن كانوا في فحص، ولا يستخلف الثاني ثالثا إن حدث له ما يبني معه، فإن فعل واقتدوا به أعادوا عند الأكثر وقيل له أن يستخلف ثالثا الأول ضعف الامام الذي هو خليفة لأنه فرع مستخلف فلا يقوى على الاستخلاف كما أن خليفة المال أو النفس لا يستخلفا آخر ومن أجاز له الاستخلاف قال أنه إمام صحيح الإمامة وبالاستخلاف صار إماما قبل الشروع فلا فرق بينه وبين الأول ولزمه اتباعه والافسدت عليهم وإن رجلا استخلف فتقدم غيره فسدت على الكل إن اقتدوا به وإلا فعليه وحده وأن يتمم امام لحدته بموضعه لعذر ومضى واتبعوه صحت، وإن أحدث مأموم بما يبني معه توضأ ورجع وأتم مع إمامه واستدرك ما فاته به،، وأن يتمم لعذر الامام صح أمره وإن مضى على صلاته في الموضع الذي توضاً

في

مقامه

وجه

212

-

-