كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨

واهين هدبي النفس في طلب العلى حتى احصل بغيتي ومرادي فليهن قومي بالدنا اني امرؤ قد بعتها بيعا بسوق كساد وله قصيدة رائية مطلعها:

دعيني وغضي الطرف يا أم عامر فعيس الهدي قد اقبلت بالبشاير واصبح دين الله في الارض مشرقا له علم يعشوا له كل ناظر

كما ان له قصيدة قالها في مثار الامام الخليلي على قبيلة السبوع:

بسمر القنا والمرهف الصارم الخذم يقام منار الدين والكفر ينهدم وبالعدل تخضر البلاد وتأمن العباد وبنساب السبنتي مع الغنم

وله قصيدة قالها في حادثة السليف مطلعها:

طرق المعالي اصعب الطرقات والمجد كل المجد في العزمات لو كان نيل المجد سهلا لم يكن بين الانام تفاوت الدرجات كما له اجوبة نظما ونثرا لو جمعت لكانت مجلدات لكنها لم يكتب لها البقاء مزقتها يد الاهمال وقد ترك قول الشعر منذ اكثر من عشرين سنة

1 - له مؤلفات منها ارشاد الحائر في احكام الحاج والزائر مجلد واحد والان قل ان يخرج حاج من عمان الا وهذا الكتاب بين يديه يهديه السبيل

2 - سلاسل الذهب نظما من بحر الرجز يحتوي على مائة الف بيت واربعة وعشرين الف بيت وهو كتاب جليل القدر كثير الفائدة جمع الأصول والفروع من علم الفقه حيث يعتبر موسوعة علمية كبيرة ومرجعا من المراجع الهامة في سائر العلوم لكن وللأسف تزايد اقبال القراء على النثر في هذه الآونة الاخيرة وتركوا

النظم

وله كتاب غاية المأمول في الفروع والاصول نثرا في خمسة اجزاء يحتوي على ابواب كثيرة من علم الاصول والفروع من علم الفقه