كتاب غاية المأمول في علم الفروع والأصول محمد بن شامس بن خنجر البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

معر

وبوسعه ان يقف على الأدلة الواردة في تلك المسألة مجتمعة حيث يسهل على الدارس فة الحق بأقل جهد وايسر كلفة، شيوخه قراء الشيخ محمد على عدد من كبار رجال العلم وجملة الشيوخ اخذ علم النحو والصرف وعلم المعاني والبيان والبديع والمنطق وعلم اوزان الشعر وعلم الأدب عن الشيخ المدرس الشهير حامد بن ناصر النزوي، وكان هذا الشيخ من الذين اوقفوا انفسهم للتدريس وغرس العلم في نفوس اولائك الشباب الذين جاؤوا تباعا الى هذه المدينة لاقتطاف ثمار العلم وبحق بان الشيخ حامد بن ناصر يعتبر من عباقرة علوم العربية ويدعى سيبويه عصره. ثم اخذ المترجم له علم التفسير والحديث واصول الفقه عن العلامة الضرير الشيخ عبدالله بن عامر العزري رحمة الله عليه كما اخذ عنه علم الكلام هذا بالاضافة الى ملازمة الامام رحمة الله عليه في مجالسه العلمية كما اخذ عن العلامة ابي مالك الشيخ عامر بن خميس المالكي رحمه الله والشيخ العالم سعيد بن ناصر الكندي وغيرهم من كبار العلماء والشيوخ وقد ربى نفسه تربية عالية تعلم خلالها العلوم كلها ولم يترك بابا من العلم الا وقرأ فيه فكان عالما في الأصول كما انه عالم في الفروع وقد قرأ في التفسير وفي الحديث والادب والتاريخ وعلم في النسب وايام العرب جاهلية و اسلاما وكان الامام يدعوه نسابة عمان يحفظ الكثير من علوم الأدب والشعر وقد طرق جوانب الشعر الا أنه بعيد كل البعد عن اشعار الغرام والغزل لا يعرف المجون والهزل.

شعره في منتهى الجودة والبلاغة وأول ما قرض من الشعر قوله وذلك ايام

قيامه بنزوى لتلقي العلم: يا رائحا باليعملات وغادي يطوي المغاوز من ربى ووهاد ابلغ بني بطاش ان محمدا ساع الى كسب العلوم وعادي كان يسعى لاكتساب معيشة ويبيت فوق ارائك ووساد فانا الى طلب المكارم لم ازل اسعى بهمة ماجد نقساد ما ان تراني والمهيمن مغرما بجبين فاطمة وعين سعاد سأحالف الخلوات في ظلماتها واواصل الارقال بالأساد

من

-ج-