الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٤باب الأيام المندوب صومها
ندب صوم عاشوراء والسابع والعشرين من رجب والخامس والعشرين من ذي القعدة والأول والسابع والتاسع من ذي الحجة وشهر رجب وستة من شوال والتسع الأوائل من ذي الحجة وهي المعلومات وهي بيوم النحر المتممة لأربعين ليلة والثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر من كل شهر
•
الأيام البيض قال ابن عباس عنه الا الله من صام يوم عاشوراء كانت كفارتة ستين شهرا وعتق عشر رقاب من ولد اسماعيل أي كفارة ذنوب ستين شهرا ويوم عاشوراء هو العاشر، وقيل التاسع، وقيل كان الماضون يشيعون رمضان بثلاثة، وقيل بشهر، وقيل بخمسة عشر، وقيل بإثنى عشر، وقيل بسبعة، وقيل بيومين، وقيل بيوم ولا يصام الثالث عشر من ذي الحجة في أيام البيض بل يصام ثلاثة بعده ومن صام أيام البيض فكمن صام الدهر، وقيل من صام الثالث عشر كمن صام خمسة آلاف، وقيل ثلاثة آلاف سنة والرابع عشر كعشرة آلاف والخامس عشر كمائة ألف، وقيل كصيام الدهر والسابع والعشرون من رجب كستين شهرا، وقيل ستين سنة، وقيل سبعين، وكذا من صام الخامس والعشرين من ذي القعدة والأول من ذي الحجة والسابع والتاسع ويوم من رجب كسنة وثلاثة خنادق بينه وبين النار ما بين المشرق والمغرب والجمعة كخمسين ألف سنة وخندق بين صائمها وبين النار كما بين المشرق والمغرب وتغفر ذنوبه وأبعده الله من النار كطيران الغراب من
أول
تفريخه حتى يبيض شيبا ولا يوافق ذلك إلا مسلم، ويقال لا يوافق الجنازة فيها
-
134
-