الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٥٧باب في المواقيت
شرط الاحرام المكان والزمان فالمكان هو المواقيت المسنونة لأهل كل ناحية سنها النبي الله وما كان منها أهل ناحيتها غير مسلمين في زمانه الله فإنما حده لهم لعلمه أنهم سيسلمون وليحرم منها مسلم إن جاء من جهتهم. الله هذا هو الصحيح قال وقيل أن
قال القطب رحمه
عمر رضي
•
الله
عنه هو الذي وقت ذات عرق لأهل العراق لأنه الذي فتح العراق قال القطب قال ابن محبوب تقوم الحجة في شأن الميقات بقول أعرابي جاف لا يؤخذ بقوله. يعني ما لم يعرف كذبه قال وقيل لا تقوم إلا بأهل الأمانة فلأهل المدينة ذو الحليفة وهو أبعد المواقيت من مكة بينهما تسع الآن بابيار علي ولأهل الشام ومصر والمغرب الجحفة، ويقال
مراحل ويسمى لها مهيعة بفتح الميم وهي على ثلاث مراحل من مكة على طريق المدينة مقابلة رابغ من جهة المشرق قال القطب رحمه الله والآن يحرمون من رابغ وهو قريب من الجحفة وهو واد بين الحرمين قريب من البحر وتركوا الاحرام منها لأنها على غير طريق مكة الآن ولكثرة حماها لانتقال حمى المدينة إليها بدعاء النبي الله ولأهل نجد قرن بفتح القاف وإسكان الراء، ويقال قرن المنازل وهو أقرب المواقيت إلى مكة على مرحلتين منها وهو قرية عند الطائف ولأهل اليمن يلملم ويقال ألملم بالهمزة، وقيل هي الأصل والياء تسهيل ويرمرم براءين وهو جبل على مكة ولأهل العراق ذات عرق، وقيل العقيق قال القطب رحمه الله وهو مروي عن الشافعي سميت ذات عرق لأن
مرحلتين من
بها جبلا صغيرا وهي سبخة الطرفاء بينها وبين مكة مرحلتان وأبعد ميقات
-
-