الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الروم، وقال: خذ من جذع ما أعطاك، فذهب مثلا، وذهل بن عمرو، ومن ولده جفنة، فأما جفنة بن عمرو و مزيقياء بن عامر ماء السماء، فهو أخو خزاعة، وآل العنقا وآل محرق، واسم محرق الحارث بن عمرو، وكان ملكا فتوحاً، وإنما سمي محرقاً، لأنه أول من عذب بالنار (1).

قال أبو بكر بن دريد وجفنة إما من الجفنة المعروفة، وإما من الجفن وهو الكرم، وجفن السفن، وجفن الإنسان معروفان، ومثلاً من أمثالهم عند جفينة الخبر اليقين، وتقول العامة عند جهينة الخبر اليقين، وهو خطأ ولهذا حديث، سنورده في كتابنا هذا

إن شاء الله إذا انتهينا إلى الأخبار المسندة عن بني قحطان، وبالله التوفيق (2). أنساب الأوس والخزرج وهما أبو الأنصار الأوس (3) والخزرج (4)، ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول] بن مازن بن زاد الركب، وهو غسان أبو الملوك بن الأزد، وعنهما تفرقت بطون الأنصار والخزرج [37]، والرمح العاصف الأوس ورجالها، فولد الأوس بن حارثة رجلا وهو

(1) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 36.

(2) المصدر نفسه، ص 61. (3) الأوس أوس بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرؤ القيس البطريق بن مازن بن زاد الركب، وهو غسان أبو الملوك بن الأزد، من كهلان، جد قبيلة الأوس، إحدى قبيلتي الأنصار (الأوس والخزرج)، تحول بنوه من اليمن إلى يثرب (المدينة)، وجاء الإسلام وهم فيها، وتفرعت عنهم بطون متعددة، وكان من ضمنهم في الجاهلية (مناة) منصوبا بفدك مما يلي ساحل البحر، يشاركهم فيها الخزرج. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثاني، ص 31. (4) الخزرج: الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرؤ القيس بالطريق بن مازن بن زاد الركب، وهو غسان أبو الملوك بن الأزد، من كهلان جد جاهلي، بنوه من أصل يماني، نزلوا بيثرب، وهم أبناء عم الأوس، وتعرف القبيلتان بالأنصار، وبطون الخزرج كثيرة، منها (بنو النجار (واسمه تيم الله، و (بنو عوف)، و (بنو غنم)، و (بنو

جشم) واخرون، وللزبير بن بكار كتاب (الأوس والخزرج). انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثاني، ص 304.