الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١٥"
فيه، يقال: قوقل يقوقل قوقلة ومنهم. الرمق بن يزيد بن غنم) الشاعر الجاهلي والرمق معروف وهو باقي النفس والترميق أخذك الشيء قليلا قليلا، وولد سالم الحبلي أربعة نفر وهم، غنم، ومالك، ولوذان، وزيد فهذه بطون بني سالم، وهو الحبلي ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج. ومن بني سالم الحبلي عبد الله بن أبي سلول (2) رأس المنافقين، وكان ابنه عبد الله من خيار المسلمين شهد بدرا وقتل يوم اليمامة (3). ومن بني زيد بن سالم ملك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، وكان سيد الخزرج في زمانه، وكان شاعراً، وهو الذي قتل [42] يوم القطيون اليهودي صاحب ابن هدم، واسمه القطيون عامر بن عامر بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الحارث المحروق بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء، وكان اليهودي القطيون قد تملك لما تهود على أهل يثرب، حتى كان ما تدخل عروس على أهل يثرب على زوجها حتى يأتوا بها إليه، فلم يزل على ذلك حتى قتله
(1) الرمق بن نيربين غنيم الخزرجي: شاعر جاهلي. (2) عبد الله بن أبي سلول: عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد الخزرجي، أبو الخباب، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لأبيه، من خزاعة، رأس المنافقين في الإسلام، من أهل المدينة، كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم، أظهر الإسلام بعد وقعة بدر، تقية. ولما تهيا النبي صلى الله عليه وسلم لوقعة أحد، انخذل أبي، وكان معه ثلاثمائة رجل، فعاد بهم إلى المدينة. وفعل ذلك. يوم التهيؤ لغزوة تبوك. وكان كلما حلت بالمسلمين نازلة شمت بهم، وكلما سمع سيئة نشرها. وله في ذلك أخبار، ولما مات سنة 9 هـ تقدم النبي صلى الله عليه وسلم، فصلى عليه، ولم يكن ذلك من رأي عمر، فنزلت الآية: (ولا تصل على أحدٍ منهم - الآية). وكان عملاقا، يركب الفرس فتخط إبهاماه الأرض انظر: الزركلي؛ خير الدين، الأعلام، الجزء الرابع، ص 65. (3) يوم اليمامة: اليمامة اسم إقليم في نجد، وقاعدتها هجر، وتسمى اليمامة جوا والعروض بفتح العين، وكان اسمها قديماً جوا، فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، قال أهل السير: كانت منازل طسم وجديس باليمامة. وقال الكسائي: اليمام من الحمام التي تكون في البيوت والحمام البري وقال الأصمعي: اليمام ضرب من الحمام البري، كان فتح اليمامة في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في السنة الثانية عشرة للهجرة، وفتحها أمير المسلمين خالد بن الوليد رضي الله عنه، حيث دخل في معركة طاحنة مع جيش مسيلمة الكذاب من بني حنيفة، وقتل مسيلمة في هذه المعركة على يد وحشي مولى جبير بن مطعم ورجل من الأنصار. انظر: الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الخامس، ص 441 - 442 ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: الكامل في التاريخ، الجزء الثاني، ص 218 - 224.
116