الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

مالك بن العجلان، وله حديث يطول.

الحارث بن الخزرج

:

:

وولد الحارث بن الخزرج بن حارثة خمسة نفر الخزرج بن الحارث، وزيد مناة، وهما التوأمان، وعوف بن الخزرج وصخر بن الحارث، فولد الخزرج بن الحارث كعباً، فولد كعب ثلاثة نفر وهم علي، وثعلبة، وعوف، فولد ثعلبة بن كعب ثلاثة مالكاً والأغر، وعدياً، فولد الأغر، وهو مالك بن ثعلبة ستة: نفر امرأ القيس، وزيدا، والنعمان، وزيد مناة، وكعبا، وصخر لا عقب له. فمن بني زيد بن مالك الأغر عمرو ابن الطنابه، ويقال ابن الأطنابة، ومن زيد بن مالك الأغر النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن خلاس بن زيد بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، وكان النعمان بن سعد الخزرج في الإسلام، ومولده في الجاهلية، ومن بني عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو الدرداء المحدث (2) واسمه عويمر بن زيد بن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن الحارث بن الخزرج: ومنهم نعمان بن عمرو شهد بدرا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخف بغيمان، وكان كثير [الدعاء]، وكان عمرو هذا من سادات الخزرج في زمانه، هو عمرو بن الأطنابة ()، والأطنابة عامر بن زيد مناة بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب

(1) العوتبي؛ سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 2، ص 79 - 80 - 81. (2) أبو الدرداء المحدث: هو عويمر بن عامر، ويقال عويمر بن قيس، أبو الدرداء الأنصاري، وهو مشهور بكنيته، وأمه بنت [واقد] بن عمرو بن الأطنابة، وقيل أمه واقدة بنت واقد بن عمرو بن الأطنابة. شهد أحدا وغيرها من المشاهد، وشهد الخندق وما بعدها من المشاهد. كان أبو الدرداء أحد الحكماء العلماء الفضلاء، له حكم مأثورة مشهورة، توفي سنة 33 أو 38 أو 39 هجرية انظر القرطبي؛ يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، 1990 م، الجزء الثالث، ص 298 - 299 - 300. ابن حجر العسقلاني، أحمد بن علي: تهذيب التهذيب، الجزء الثالث

ص 340 - 341.

(3) عمرو بن الإطنابة: هو عمرو بن عامر بن زيد مناة الكعبي الخزرجي، شاعر جاهلي وفارس كان أشرف الخزرج، اشتهر بنسبته إلى أمه) الإطنابة (بنت شهاب، من بني اليقين، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب في الجاهلية. كانت إقامته بالمدينة، وكان على رأس الخزرج في حرب لها مع الأوس. قال معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين، و هممت بالفرار فما منعني إلا قول ابن الإطنابة: أبت لي عفتي وأبى إباني وأخذي الحمد بالثمن الربيح انظر: الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الخامس، ص 80

117