الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٨

الناطقين فلا يُعاب خطيبهم

يوم المقامة بالكلام الفاصـ

(2)

وولد علي بن كعب بن الخزرج رجلين عامراً وعامرة، وولد عوف بن الخزرج ثلاثة نفر: الأغر وهو خدرة رهط أبي سعيد الخدري (2) واسمه مالك بن سنان بن عبيد ابن ثعلبة بن عبيد بن خدرة، واسمه الأغر بن عوف بن الحارث بن الخزرج بن

حارثة. ومن بني جُشم بن الحارث بن الخزرج بن حارثة أبو زغبة واسمه كعب بن الخزرج، وولد كعب بن الخزرج بن حارثة ساعدة، فولد ساعدة بن كعب بن الخزرج رجلا هو الخزرج بن ساعدة، فولد الخزرج بن ساعدة أربعة نفر ثعلبة، وعمروا، وطريفاً، وعامراً. فمن بني طريف سعد بن عبادة (3) بن دليم بن حارثة بن خزيم بن أبي خزيمة بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة، وله بيت عزيز في السؤدد. وقد كان سعد من خيار أصحاب رسول الله صلى ة (4).

الله علي

وم

(1) الشعر لعمرو بن الأطنابة شاعر جاهلي ينظر الشعر والشعراء. (2) ابو سعيد الخدري الأنصاري الخدري، من مشهوري الصحابة، وفضلائهم، وهو من المكثرين في الرواية عنه، وأول مشاهده الخندق، وغزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنتي عشرة غزوة، روى عنه عدد من الصحابة. انظر: ابن الأثير: أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني ص 451 - 452. القرطبي يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الجزء الثاني، ص 167

(3) سعد بن عبادة: هو بن دليم بن حارثة كانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح بيده، فلما مر بها على أبي سفيان) وكان أبو سفيان قد أسلم) قال سعد إذ نظر إليه: اليوم يوم الملحمة .. اليوم تستحل المحرمة اليوم أذل الله قريشاً .. فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا فأخذ الراية فذهب بها حتى دخل مكة فغرزها عند الركن، وتخلف سعد بن عبادة عن بيعة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وخرج من المدينة، ولم ينصرف إليها إلى أن مات بحوران بأرض الشام لسنتين ونصف مضيتا على خلافة عمر رضي الله عنه، وذلك سنة خمس عشرة ولم يختلفوا أنه وجد ميتاً في مغتسله. انظر: القرطبي، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، الجزء الثاني، ص 161 - 164، ابن الأثير، أبو الحسن علي بن محمد: أسد الغابة في معرفة الصحابة، الجزء الثاني، ص 441 - 443

(4) فتحت مكة على يد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم سنة ثمانية للهجرة بعدما نقضت قريش شروط صلح الحديبية فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد أن يدخل من أسفل مكة، ودخل المسلمون المدينة. وانكسرت بعدها شوكة المشركين، وفتح الله جزيرة العرب بعدها خلال ثلاث سنين. انظر: ابن الأثير؛ أبو الحسن علي بن محمد: الكامل في التاريخ، الجزء الثاني، ص 116 - 127 - الطبري؛ محمد بن جرير: تاريخ الطبري، الجزء الثالث ص 38 - 61

119